BlogHotel.orgAccueil | Créer un blog | Imprimer la page Imprimer | Blog hasard Au hasard | Chercher des blogs Rechercher | Entrer dans le chat du blog Chat | | Jeux Jeux | Adminitration et édition du Blog Manager

éthique

Description

idées et essais


Mes Liens

» Accueil
» Mon Profil
» Archives
» Amis

فروقـــات

فروقـــات

 

 

 

هل تعرف - يـــــــــــــــــا صــــــــاحبـــــــــــي – الفرق بين الحياة والموت؟؟؟؟

هل تعرف حقا أني إنسان...؟؟؟؟

 

 وأن قلبي يعرف الحب والكره تماما مثل قلوب البشر؟

هل تعرف أني، مثل كل الناس، لي أمسي ؟؟؟

وأني قد مررت بتجارب عديدة...؟؟؟

 

وأني امرأة؟؟؟

 

لي... أنامل ترتجف...

 وشفاه ترتعش...

 وعينان تدمعان إذا أحببت أو كرهت...

إذا سعدت أو حزنت...

إذا غضبت أو رضيت؟؟؟؟

 

هل تعرف ذلك فعلا؟؟؟؟

هل تعرف أني قادرة على الإحساس...

وأن لي مشاعر حية...

وقريحة متيقظة...؟؟؟

وأني، رغم ذكائك المزعوم، أفكر وأفهم وأخطط وأفشل وأنجح وأسقط وأنهض وأموت وأحيا....و....و.....؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

أمتأكد أنت أنك تعرف كل هذا؟؟؟؟

 

نعم؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أ و قلت نعم؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

يا إلهي....؟؟؟؟؟؟؟

 

ولديك الجرأة والوقاحة الكافيتين لتقول نعم؟؟؟؟

إذا...؟؟؟؟

لم لا تفهم ما تعرفه؟؟؟

فالفرق – يــــــــــا صــــــــاحبـــــــــــــي – بين المعرفة والفهم شاسع جدا...

تماما كالفرق بين الحياة والموت....

وكالفرق بيني وبينك...

وبيني وبينك  – يــــــــــا صــــــــاحبـــــــــــــي – لا توجد مسافات...

 ولا جبال ووهاد....

 ولا حتى بحار ومحيطات...

لا بين ولا بون....

 

بيني وبينك...

 

لا يوجد شيء أصلا...

لا حلقة اتصال...

ولا خيط تواصل...

بيني وبينك....

عبث وعدم ...

ولا شيء...

فلا أنت تشبهني.... ولا أنا أشبهك...

لا أنت مثلي... ولا أنا مثلك...

لا أنت تفهمني...

ولا أنا قادرة على تفهم حماقاتك أكثر...

فحقائقك – يــــــــــا صــــــــاحبـــــــــــــي – تصدمني الحقيقة تلو الأخرى...

وكل ما فيك... موت يهدد ربيع حياتي...

 

والفروقات...؟؟؟

الفروقات بيننا تزداد اتساعا...

والحواجز تزداد ارتفاعا...

 

وأنا...

أعياني التفكير والتحليل والفهم والتفهم.....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

وأنت...

عاجز تماما حتى عن فهم معنى الفهم...؟؟؟؟؟؟؟؟

لا فرق عندك – يــــــــــا صــــــــاحبـــــــــــــي – بين طريق تسلكها وكأس تحتسيها على عجل وتمضي...

والحياة...؟؟؟

عندك مرحلة..

والموت...؟؟؟؟

مرحلة...

والحب...؟؟؟

مرحلة...

والتواصل..؟؟؟

مرحلة...

وحتى حين تبدو إنسانا...؟؟؟

فهذه أيضا...

مرحلة أخرى...

ستمر بها لتخوض غيرها من المراحل....

أما أنا... – يــــــــــا صــــــــاحبـــــــــــــي – فإنسان لا يتجزأ ولا يتلاشى رغم كثرتها المراحل....

 

 

 

 

تونس في: 16-08-2005

19:00 مساء

رفيقة منتصري

 


Posted: 18:53, 11/3/2008
Commentaires (0) | Lien

مقتطف من كتاب الألم : النص العربي

 

 

أخلاقيّة تكفّل الألم: من الشّفقة إلى التّضامن

رفيقة منتصري

 

 

 

 

 

 

 موضوع هذا النّصّ هو إبراز المظاهر الأخلاقيّة الأكثر إثارة للجدل والمتّصلة بمسألة تكفّل الألم، وتقديم جملة من الخواطر بخصوص بعض استراتيجيّات السّيطرة على الألم ومقاومته.

 

وترد هذه الدّراسة في ثلاثة أقسام، حسب مقاربة متـعدّدة الجوانب: تحلـيليّة وظاهرتـيّة وتأمليّة أساسا. لكنّها تنهل أيضا من المخزون الثّريّ لموروثنا الثّقافيّ المشترك: الموروث المتّصل بالتّاريخ والفلسفة والأفكار.

 

ويركّز القسم الأوّل على تحليل تجربة الألم، باعتبارها ظاهرة مهيكلة لحياة الفرد، بدءا من تبدّيها في الصّرخة والشّكوى إلى غاية التّعبير عنها من خلال مواقف أخلاقيّة وجوديّة، مثل الشّفقة والمواساة. وسندرس نشأة هذه المواقف وقيمتها الأخلاقيّة وأساسها الفلسفيّ في ضوء شخصيّة أيّوب، الّذي يعدّ رمزا للألم الإنسانيّ وبطلا رئيسيّا في مشكلة "الشّرّ".

 

وفي القسم الثّاني الّذي عنوانه:"من الشّفقة إلى التّضامن": الانتقال من "التألّم إلى الفعل"، "تحوّل الإنسان المتألّم إلى إنسان فاعل"، سندرس مسألتين: أولاهما مسألة المرور من الشّفقة إلى التّضامن بلحظتيها: اللّحظة السّلبيّة حين يكون الأنا "منفعلا" بألمه  أومتأثّرا بألم الآخر عبر إمكانيّة –وتحقّق- تماهي الأنا مع الآخر؛ واللّحظة الفاعلة لتكفّل الألم: انقلاب الأنا المنفعل إلى ذات فاعلة ومتضامنة وذلك تحت وطأة ألمه الخاصّ أو بتأثّره بألم الآخر؛  وثانيتهما مسألة التّضامن باعتباره واجبا أخلاقيّا.

 

وسنتعرّض في القسم الثّالث إلى الإشكاليات الأخلاقيّة الرئيسيّة الّتي تطرحها استراتيجيّات تكفّل الألم، وذلك من جانبين: أوّلا تحليل المظاهر الأخلاقيّة للاستراتيجيّات "الذّهنية" لمقاومة الألم، الّتي تقوم على "تقنيّات" نفسانيّة ومذاهب فلسفيّة ودينيّة بدءا بالرّواقيّة القديمة ووصولا إلى الصّبر الإسلاميّ، مع المرور بمذهب التألّم المسيحيّ. تاركين جانبا دراسة المظاهر الأخلاقيّة للاستراتيجيّات الفيزيوكيميائيّة والأحيائيّة الطبّيّة الخاصّة بالعلوم والتقنيّات الأحيائيّة والطبّيّة والتابعة لمؤسّسات الصحّة العموميّة والّتي سيناقشها أطبّاء واختصاصيّون في الألم أثناء الجلسات اللاّحقة من هذا المؤتمر. ثم سننتقل بعد ذلك إلى الدّراسة النّقديّة للمظاهر الأخلاقيّة لدور التّضامن في مختلف أشكال هذه الاستراتيجيّات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Posted: 14:23, 6/1/2008
Commentaires (0) | Lien

<- Précédent | Suivant ->