BlogHotel.orgAccueil | Créer un blog | Imprimer la page Imprimer | Blog hasard Au hasard | Chercher des blogs Rechercher | Entrer dans le chat du blog Chat | | Jeux Jeux | Adminitration et édition du Blog Manager



uniondesecrivainstunisiens

Accueil :: Profil :: Archives :: Amis

شعر

 

 

قصائد

مثطع من قصيدة للشاعر المولدي فروج موضوع امتحان العربية / سنة ثالثة / كلية الآداب سوسة / جوان 2007

 

 

...أنا كل يوم

أعود على قاب قوسين

من نوبة القلب و الانفجار

أرى الأرض هاربة من خطاي

و من حولي الشمس

ترصدها المقصله

و أرى الريح

تابت عن الجمرة الشاعله

كل يوم أعود بلا رغبة

في اجترار الحياة

كما علبتها الكواليس و الشائعات

و بعض القوانين والواردات

أنا

كل يوم احن الى عالم يستجيب

لأحلامنا

و يفوح برائحة الشعراء

تسرح آفاقنا من ضباب الخطب

كل يوم

أعود إلى زوجتي طافحا بالغضب

تستفزّ الإذاعة عقلي

و تكذب تلك الجرائد في زعمها

أن ليلى مضت

و مضى عشقها

من خيال العرب

 

مقطع من قصيدة : ملل الواردة في ديوان : دعي الكلام...لي الصادر سنة2000  

إِبْــحَارٌ فِي أَسْرَارِ الخــُطَى

شـعر : النـوري قــم .

 

 مِئْذَنَةُ اللَّيْلِ يَبُـحُّ صَــوْتُــهَـا

يَخْفُتُ هَمْــسُ العَــاشِقِيـنْ

وَ تَكْتَوي الصَّبَابَةُ الحَرّى بِبَرْدِ

الصّمْتِ العَمِيــقْ

وَيَــلِدُ الدَّيْـجُـورُ خَوْفــًا

آخَرَ كَالــحَــرِيقْ

كَيْ يَسْتـَحــِمَّ المَــوْتُ

تَغْتَسِلُ الأَجْــسَـادُ

مِنْ دَرَنِ العُــرُوقْ

يَـا صَبْرُ مَهْلـَكَ ، فَـعُدْ

هَـذَا حَـدِيثُ الكَــائِنَاتِ

 حِيـنَ يُخَيِّــمُِ الظَّلاَمُ

أَوْ حِيــنَ يَخْتَبِئُ وَجْهُ

القَمَرِ الضَّحُــوكِ

فِي جَوْقَةِ الدُّيــُوكِ

لَعَلَّهُ يَلْقَى العَقِيـقْ

وَ زَهْرَةَ المُــلُـوكِ

يـَا عَزْمُ مَهَلَكَ ، فَــعُدْ

لَهَذِهِ خُرَافَةُ الـّاريـخِ

وَكِذْبَةُ الأَدِيــمْ

ردّدها النديم

ذَاتَ مَسـَاءٍ آخَرَ

فــِي حَـانة النِّـسَاءِ

لَمّـَا تَعَــارَكَتْ كُــؤُوسُ

العَــانِسَاتِ

مِنْ أَجْلِ أَنْ يَرْتــَدْنَ

كَـهْـفَ القَـلْبِ أَوْ

يشربنَ عِطــْرَ البَخْتِ

مِـنْ عَـرَقِ الحَــلِيـمِ

وَ يَهْتَــدِينَ لِلــْغُيــُومِ

تَمْرَحُ فَـوْقَ المــَاءِ

وَ تُعْـلِنُ الإبْــحَـارَ

فــِي عُمْـقِ أَسْــرَارِ الحَــيَاةِ ...

 

بــنّان في 20 مــاي 2007


Posté le 2/4/2007 à 01:26

سرد / ترجمة

      

الشهيد 

قصة قصيرة جدا

القصة مترجمة إلى اللغات التالية :الانجليزية ، الألمانية، الفارسية ، العبرية ، البولندية ، الفرنسية ، و الايطالية . و نحن نملك الترجمات كلها و نورد القصة بلغتين فقط

ابراهيم درغوثي / تونس

 

وأنا أدخل باب الجبانة واجهتني الحفرة كجرح نازف منذ بدء الخليقة ، فذهبت أسأل حارس المقبرة

عمن نبش هذا القبر .

قال إن رجالا مهمين جاءوا منذ يومين يجمعون بقية عظام شهداء الثورة ليدفنوها في مقبرة الاستقلال.

فقلت له إن هذا قبر الحركي الذي دل جيش فرنسا على مكان اجتماع الثوار فهاجموهم على حين غرة وقتلوا هذا الذي مازال راقدا هنا تحت التراب بينما فر بقية رفاقه تحت جنح الظلام .

قال : تشابهت علي القبور فأشرت عليهم بهذا ، وأشار إلى الحفرة التي حوت قبر الرجل الذي عاد الثوار فذبحوه بعدما غادر جيش فرنسا الحي

وقال : لقد ضرب له ضابط ، سلام تعظيم ، بعدما غلفوا الصندوق الذي حوى رفاته بعلم الوطن .

نظرت إلى قبر الشهيد الراقد في جبانة الغرباء و ابتلعت لساني


Racconti brevi dalla Tunisia:
Di Ibrahim Darghouti
Traduzione a cura di Asma Gherib

Il
martire


Superata la porta del cimitero, vidi aperta la fossa di una tomba come una ferita che sembrava sanguinare sin dall’inizio del creato.
Mi diressi verso il custode del cimitero e gli chiesi chi è stato a scavare questa tomba?
Egli mi risposi che due giorni fa sono venuti degli uomini importanti per raccogliere le ossa dei martiri della rivoluzione e trasportarli al cimitero dell’indipendenza.
Gli risposi che quella era però, la tomba di colui che aveva svelato all’esercito francese il posto dove si riunivano i rivoluzionari e che grazie a questa indicazione loro erano riusciti ad improvvisarli, ad attaccarli e ad uccidere quest’uomo che è rimasto qui giacente sotto terra, mentre gli altri erano riusciti a sfuggire coprendosi dal fitto buio.
E mentre m’indicava con la mano la fossa che conteneva la tomba dell’uomo che i rivoluzionari avevano sgozzato dopo che l’esercito francese era andato via dal quartiere, mi dissi che era confuso e con tutte quelle tombe che si assomigliavano indicò loro proprio la tomba di quest’uomo.
Il custode aggiunse:
Anzi l’aveva per fino salutato in modo eroico un’ufficiale dopo aver coperto la bara che conteneva le sue ossa con la bandiera della patria.
Guardai la tomba del martire giacente ancora nel cimitero degli stranieri e


Posté le 2/4/2007 à 01:21



Blog suivant >> Signaler un abus?Haut de page